4 يناير 2012 - 20:30

رفعت خمسون شخصية من علماء الدين وأساتذة الحوزات العلمية في البحرين رسالة إلى إدارة الأوقاف ‏الجعفرية، سلّمها أمس الأربعاء (10 صفر 1433هـ الموافق 4 يناير 2012م)، وفد حملة الدفاع عن ‏المساجد المهدّمة، إلى ‏رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية خلال لقاء جمعهم في مقرّ الإدارة بالمنامة.

ابنا: طالب العلماء في رسالتهم إدارة الأوقاف بأن «تنهض بواجبها الشرعي في الذود عن المقدسات، ‏والمطالبة الجادة القوية من الجهات الرسمية بإزالة آثار الظلم والحيف، وذلك بإعادة بناء كافة ما هدّمته ‏وخرّبته من مساجد وحسينيات دون أي استثناء، وتعويض الأضرار المترتبة على ذلك العمل الشنيع ‏الذي ترفضه الشرائع السماوية، ولا ترتضيه القوانين الوضعية».‏

وجاء في مقدّمة الرسالة أنّه «غير خافٍ عليكم ما ابتُلي به المؤمنون في بلادنا هذه الأيام، وما لحق ‏بشعائرهم وعباداتهم من ضيمٍ وإجحاف، إذ هُدِمت المساجد، وخرّبت الحسينيات، وضُيق على المؤمنين ‏أيّما تضييق في أداء شعائرهم وبخاصة تلك المرتبطة بإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام».‏

وأضافت الرسالة «وفي غمرة هذا التضييق كانت المسؤولية الشرعية تفرض على الأوقاف الجعفرية أن ‏تنهض بواجبها الشرعي في الذود عن المقدسات، والمطالبة الجادة القوية من الجهات الرسمية بإزالة ‏آثار الظلم والحيف، وذلك بإعادة بناء كافة ما هدّمته وخرّبته من مساجد وحسينيات دون أي استثناء، ‏وتعويض الأضرار المترتبة على ذلك العمل الشنيع الذي ترفضه الشرائع السماوية، ولا ترتضيه ‏القوانين الوضعية، خصوصًا مع ما تعرّض له المؤمنون الذين بدأوا حركة سلمية رامية إلى لفت ‏الأنظار وتصويبها ناحية بيوت الله المهدومة.

وتلك مسؤوليتهم الشرعية التي لا يسعهم التخلي عنها، ‏فأقاموا الصلاة على أنقاض المساجد المهدومة، إلّا أنهم قوبلوا بالضرب ورمي الغازات المسيلة للدموع ‏عليهم، وتفريقهم بعنفٍ ووحشية، فجرِح من المؤمنين من جرِح، فإنا لله وإنا إليه راجعون!».‏

وقال العلماء في رسالتهم «إن المسؤولية الشرعية والوطنية تفرض عليكم، وأنتم بمرأى ومسمع مما ‏يجري، بوصفكم جهة مسؤولة عن عمارة بيوت الله وصيانتها من الخراب أن تقفوا إلى جانب الحق، ‏وأن يرتفع صوتكم عاليًا مطالبًا بإعادة بناء كافة المساجد المهدمة والتعويض عن المتضرر منها، ‏والتنديد بما يجري على المؤمنين المصلين، والعمل الفوري على توثيق كافة أراضي المساجد حتى التي ‏لم تتعرض للتخريب والهدم، بل كافة أراضي الأوقاف، وليست هذه الرسالة إلا تذكيرًا لكم بواجبكم ‏الشرعي والوطني».‏

وختم العلماء رسالتهم بالإشارة إلى إدارة الأوقاف الجعفرية بأنه من المؤمل «منكم وأنتم في موقع ‏المسؤولية عدم الصمت أو المداهنة أو المساومة أو التقصير فيما يرتبط بقضية هدم بيوت الله وما ‏يتعرّض له المؤمنون المصلون في تلك البيوت».‏

....................

انتهی/212